|
مشروع
رفع الوعي بمرض الإيدز
لا
مجال لعدم الوعي
لا
يزال معدل إنتشار مرض الإيدز في مصر منخفضاً مقارنة بدول
أخرى في الوطن العربي و العالم، و لكنه مع ذلك يشكل خطراً
لجميع الدول. ومن الصعب تصور أن هناك بلداً في مأمن من
الإيدز
و ذلك لأن معدلات إنتشاره على الصعيد العالمي في
تزايد مستمر. و تعترف هيئة كير الدولية بمصر بأن الإيدز
يعد وباءاً و يشكل خطراً على التنمية و أن التدخل للوقاية
من المرض الآن قبل أن تزداد معدلات إنتشاره يقع في إطار
الأعمال التنموية الهادفة. و يهدف مشروع رفع الوعي بمرض
الإيدز إلى إستخدام أسلوب مبتكر بالعمل على مستوايات عديدة
و مع فئات مختلفة في المجتمع.
أولاً
سوف تتعاون هيئة كير الدولية مع القطاع الخاص لرفع الوعي
بالإيدز عن طريق تقديم برنامج للتوعية في مجال العمل مصمم
خصيصاً وفقاً للإحتياجات و ظروف كل شركة أو مؤسسة.
لمعرفة لماذا يشكل مرض الإيدز
اهتماما لقطاع الأعمال
أضغط
هنا
و
سوف يركز البرنامج التدريبي على مناقشة و التعرف على السلوكيات
المخفوفة بالخطر وأنسب الطرق للوقاية من الإيدز و باقي
الأمراض المنقولة جنسياً أو عن طريق الدم حتى يتمكن العاملين
من وقاية أنفسهم و أسرهم. و سوف يخصص عائد البرامج المقدمة
للقطاع الخاص لدعم أنشطة توعية الفئات المهمشة و الفقيرة
مثل الشباب و النساء في مجتمعات صعيد مصر.
و
لقد تم اختيار الشباب و النساء ليكونا إحدى محاور عمل
المشروع في صعيد مصر و ذلك لتفعيل الحق في حصولهم على
المعلومات والخدمات الخاصة بالصحة الإنجابية مما يوفر
لهم حماية من الأمراض. وسيعمل المشروع في الصعيد
من خلال مداخلاتان، الأولى تمكين النساء و الشباب حتي
يتمنكنوا من حماية أنفسهم و أسرهم، و الثانية تشجيع المساهمة
المجتمعية في نشر المعرفة لمنع إنتشار الإيدز. كما سيعمل
المشروع بالتعاون مع وزارة الصحة و السكان في مصر
على رفع مستوى الوعي الصحي و الفني بالإيدز بين
العاملين في مجال الصحة حتي يصبحوا مصدر معلومات موثوق
به لجميع فئات المجتمع.
و
سوف تساعد قنوات الإتصال الجديدة بين فئات المجتمعات و
الوحدات الصحية على المدى البعيد
على إستمرار إمكانية الحصول على المعلومات الصحية
السليمة للفئات المهمشة و الفقيرة في صعيد مصر. و ذلك
من شأنه الحد من إنشار الإيدز و غيره من الأوبئة في مصر.
لمزيد من
المعلومات عن
المشروع،
اضغط
هنا
|